al-mahdi.org - شبكة محبي وأنصار الإمام المهدي عج


 

الصفحة الرئيسية
الأبواب الرئيسية
أهل البيت عليهم السلام
اللقاء بالإمام المهدي - عج  
البطاقات الإسلامية 
المناسبات الإسلامية
شبهات وردود
كتب إسلامية
 جديد المكتبة الصوتية
قصائد مكتوبة   (أرسل قصيدة مع مراعاة
 عدم
وضع كلمات فيها أحرف فارسية )
 المكتبة الصوتية    مساعدة ؟

 إبحث في المكتبة الصوتية والمرئية

  إبحث عن:   

مجال البحث:
 
 

القائمة البريدية

اشترك معنا لتكون على تواصل مستمر مع أحدث الإضافات في شبكة محبي وأنصار الإمام المهدي عليه السلام .

اسمك الكريم - اختياري
دولتك - اختياري
بريدك الإلكتروني

يرجى اختيار المربع لإلغاء الاشتراك

 

     

 

 
 
  الصفحة الرئيسية  فاضل البلادي يا شيعة الحسين - فاضل البلادي / لشاعر غازي الحداد
  تمت الإضافة بواسطة : محمد احمد ، بتاريخ : 08 10 2005 ، 06:08 PM .
يا شيعة الحسين من دون رأسٍ شيعوا الحسين

دمائهُ جمدها النسيم والسهمُ في أحشائِهِ مُقيم

يا شيعة الحسين


(1)

لم أرهُ طيفُ الهوى رآه والراشقُ الأحدبُ في الجنان

قطعةُ جُرحٍ ثائِرَ الدِماء لم يتركَ السيفُ بهِ مكان

فيهِ دمٌ يخيف جبرئيل يخشى بأن ينقطع الأمان

أو يصدر الأمر من القضاء برجعة الطوفان والدخان

يا أيها المذبوح ضاميا ألم تكن سقاية الزمان

لم يستحي من خصركَ الوقور فينتهي عن طعنهِ السنان

أفديكَ مصروعا على الثرى نفسي وما زهقي لها بشان


يا شيعة الحسين فلا مقامَ بعد الراحلين

مكفنين ناسجَ الرياح مظللين حاطم الرماح

يا شيعة الحسين


(2)


تأملوا التراب والنجيع مختلطا بمنحرِِ الرضيع

غضّ النوار يابس الشفاه موسدٌ كف الهدى القطيع

عليه شيء من دم الحسين هذا لعمري منضر فضيع

واغدوا معي بنقلة الخيال نقف على مجدلٍٍ صريع

نناده يا سيد الجمال أين جمال المصطفى الشفيع

أتغمرُ الدماء ثغرةً من بسمها ينطلق الربيع

أيجتزي الحسام من يدٍ كانت الى معنى الندى تشيع


يا شيعة الحسين عزوا به محمد الأمين

والمرتضى والذكر واليقين وكل حرٍ بالعلا يدين

يا شيعة الحسين


(3)

الشمسُ قد مالت عن المسار والأفقُ محمرَّ الضياء صار

جنائزٌ مجزورة النحور وفي مخيم الحسين نار

و زينبٌ تجري لخيمةٍ فيها يقيم الدين والوقار

اذا به يرتل الأنين فيخشع الأفلاك بالمدار

صاحت به يا عمدة التقى شبوا علينا النار بالستار

أجابها يا مجمع الأسى لوذي مع النسوة بالفرار

فأنطلقت تسحب ذيلها من هولها تعثر بالصغار

كأنما يعدو الثرى بها لتلةٍ رسى بها القرار

صاحت بهِ حبيبي يا حسين على نساك قد عدى الشرار

إن كنت حيا يا أخي حسين أنهض وأدركنا من المغار

بلا كفيلٍ مذ هوى الكفيل يمينهُ لهفى على اليسار

فقام يبغي نجدها ثلاث لكنه يرتد بأنهيار

وكلما هوى على الثرى تشتد فيه غرزة النثار

مناديا لكِ و للإلاه يا زينبٌ عظيم الإعتذار

ردي ولمي نثرة العيال وسلمي لله بأصطبار


يا شيعة الحسين إمامكم بعرضهِ ضنين

زحفا يريد نجدة الخيام برغم ما فيه من السهام

يا شيعة الحسين


(4)

في صومعات العرش بالأسى أختلطت مدامع الخشوع

وأنفتلت ملائك السجود وأنتصبت أخرى من الركوع

وكلُ شيْ ما عدا القلوب القاسيات يذرف الدموع

والشمسُ لا تعلم فرضها أهو طلوعٌ ام هو الرجوع

وفي السماء عانق الخليل محمدا فأنفجع اليسوع

ويوشعٌ محتضن الوصي ومنهما زفرُ الجوى يلوع

وفاطمٌ تأم الزاكيات صلت بهنّ نفلة الجزوع

هذا حسينٌ رأسه على رأس القنا بنوره اللموع

مشتعلا بزاهر العلا كأنه محامل الشموع

يرتل الكتاب مثلما يرتل الوحي له السجوع

وصدرهُ مبرد الضما بوطأة الجرد على الضلوع

في عصبةٍ من عشقها الفداء عند الطعان تخلع الدروع

ماتوا وهم اعلى الورى يدا وحقهم اعلى الورى سطوع

ظلوا ثلاثا أخجلوا الثرى ريح الجنان منهمُ تضوع


يا شيعة الحسين كانوا من الغلة ذابلين

وذا على نهر الضما صريع وذا على جثته الرضيع

يا شيعة الحسين

(5)

لك الجياد صهلة الجواد تفجر عين الدمع بالجماد

كصيحةٍ في العرش بأنتحاب ذو نغمة الوحي اذا أعاد

يحوم حول فارس الوجود يدني على يمينه المقاد

يريد ان يرفع خدهُ عن ما تلظى من ثرى الوساد

يريد نزع أسهما بهِ لا سيما مثلث الفؤاد

مظللا بفيئه عليه عسى عليه يبرد الوهاد

يجثو لديه فوق ركبتيه ليمسح الدماء والمداد

وكلما رآه يستغيث شب كمن يدعوا على العباد

ويشتكي لله بالصهيل ظليمةً من أمة الفساد

قد قتلت إبن نبيها ونكست ألوية الرشاد


يا شيعة الحسين أمامكم معفرٌ طعين

وحرملٌ بسهمهِ رماه وناشبٌ في حلقه أذاه

يا شيعة الحسين

(6)

سجل أيا تاريخ بأزدراء وقل أيا لائمُ ما تشاء

في مشهدٍ عز على المثيل جنازةٌ تنذبها نساء

مع اليتامى تخضب الرؤوس من نبعة الجراحِ بالدماء

وكلها نسلٌ مطهرٌ أصولهُ لخير الأنبياء

تضربها العرب بصوتها معلنةً لشيخها الولاء

ويوم نادت زينب العلا ألا توارو خامس الكساء

هذا أخي ريحانة الرسول وذرة العذراء والسماء

هذا الذي ناغاه جبرئيل ومنه يؤذي المصطفى البكاء

ملقا عليه تسكب الجراح من ما تفيض للغسيل ماء

صاح إبن سعدٍ شيبة الظلال بأصلكم لبوا لها النداء

فأنطلقت عشرٌ من الخيول داست على الحسين بالعرى

ورضضت صدرا بهِ ثوى سرٌ به يستحفظ البقاء

إذا بجسم العلم والهدى صدرا لظهرٍ بالثرى سواء


يا شيعة الحسين إمامكم ونور الخافقين

دعامة الأمان والسلام منهُ الخيول تسحق العظام


(7)

ذرُ الرمال فوقهُ سفا وتحتهُ رضيعهُ غفا

يبدو من الأشواق ما اكتفى محتضنا أياه عاطفا

وإن الى تقبيلهِ هفا قبلهُ النحر عن الشفا

جثمانهُ بوجههِ أنكفى ذبحتهُ تبدو من القفا

علله الهجير ما دفا ظلله الرميض وارثا

وما له من بارد صفا يبكي عليه الروح آسفا


يا شيعة الحسين إمامكم منهُ خذ الأنين

على الرميض غسلهُ دماه يطفي الثرى عليه ما ذراه

يا شيعة الحسين


(8)


هذا الحسينُ عافرٌ قريح مقطع الأوداج بالصفيح

ملقى بلجة الدما ذبيح كأنما قد صلب المسيح

تحسبهُ بنورهِ طريح بدرا من الأنوار في ضريح

وجبرئيل في السما يصيح هذا السراط الواضح الصحيح

هذا إبن خير ناطقٌٍ فصيح مخلدا في الذكر بالمديح

هذا النقي الطاهر المليح وسيفكم لنحرهِ يُبيح


يا شيعة الحسين إمامكم لا رأس لا يدين

مكن منهُ الصارم الجهول وكسرت أضلاعه الخيول

يا شيعة الحسين


(9)

الأرض فيهِ تعدلُ السما هّلا رعيت فيهِ فاطما

بديمةٍ تبللُ الضما أو تغسل النحر عن الدما

أوكان عضوٌ به سالما يبدي لها وسميك الهما

ردت على توبيخها السما خلفتهِ يا أرض راغما

عارٍ على رميضك أرتمى يكوي الجراح كلما حمى

يقضهُ صخركِ نائما انتِ التي ألمتي فاطما


يا شيعة الحسين إمامكم بالدم كالسفين

لم يبقى عضوٌ ما بهِ جراح إذ كان نهب البيض والرماح

يا شيعة الحسين


(10)

إذا طما التيار بالفرات يرشف الصخور والوجود

لكنهُ بشرعة السقاء أحمر في لون الدماء يعود

لأنه يضرب جثةً شديدة النزف من الزنود

عظيمةً كثيرة السهام مجروحةٌ بالرأس من عمود

جودٌ لذا صاحبها مراق كأنه مات على الورود

وكان يحميه بقلبهِ يبدو كريما راحما ودود

شد اللواء بكفهِ القطيع كأنه يحاول الصمود

لم يرتوي بغمرةِ الرواء يبدو الى أهوائه عنود

في عينهِ سهمٌ وحسرةٌ كأنهُ لم يبلغ الوعود

تشم في دمائهِ الإباء وفي يديه عزةٌ الوجود

ومن أبيه حيدرٍ لهُ شجاعةٌ في صولها رعود

واعجبي مغاث زينبا وفي الخيام لاهب الوقود

صّد كأن رأسه يقول أهل المنايا طبعها الصُدود

أُخيا فات اللوم فأنهضي وجهزي لكربلا اللحود

إلى بدورٍ برجها الثرى وذابح الشؤم لها السعود


يا شيعة الحسين ما كان عباسٌ لهُ معين

وإنما النفسُ بجنبتيه فقد رمى بروحهِ عليه

يا شيعة الحسين


(11)

لكم توالى وارد المنون والهتك والعذاب والسجون

و أستشهد الرضع ناشقين سُما من الأحقاد والجنون

والحلمُ في مضاجع الصغار مفازعٌ تُسهد العيون

رأوا ذئابا أجنبيةً عليهمُ في الليل يهجمون

تحملُ في اكفها الرؤوس محصيةٌ في القلب أربعون

بينها رأس شيخنا الضرير يثير من وقاره الشجون

قد وضعوهُ في زنزانةٍ القبر عنها ظلمةٌ يهون

ويافعٌ للأم أرجعوا مقيدا مُجرح المتون

وأمراةٌ تجرُ شبلها وهم لهُ بالطعن يسحبون

ردوا لها بنهمةِ الوحوش حتى بلوغ الموت يضربون

أهؤلاء سادتي الكرام في وطني عدلا يُجنسون

فأين رأي الشعب فيهمُ ومجلسٌ بهِ المُشرعون

إن كان قانونا فهل قضى بحقهم فيها مُقننون

أم قصدكم كتيبة القوى بمنحهم لها تغيرون

فإن يكن هذا مرامكم أهكذا للعدل تمهدون

فالشعب مصدرٌ للسلطات إياكمُ عليه تقفزون

فكان أولى أخد رأيهِ وعندها بالرأي تحكمون

ومنطق الدستور حاكمٌ وفي اعتراض الشعب تنظرون

فالسنةُ والشيعةُ تقول لهؤلاءِ نحنُ رافضون

عليكمُ ان توقفوهم فإنهم في الناس مُنكرون

في النفع والأعمال والهبات على الأصيل هم مقدمون

فما الذي في خطة البناء شوارد الأفق سيصنعون

أبناهم في حق ولدنا للعلم والتدريب يُبعثون

فهم على البلاد عيلةٌ لثروة الأجيال ينزفون

بطالةٌ وطائفيةٌ لحلها لِم لا تسارعون

ألا ترون حالة القُرى بالفقرِ والحُرمان يسكنون

وحقهم منعمٌ بهِ مذاعر الذين تجلبون

نعم نعم إلى ميثاقكم إن كنتمُ بهِ ستنصفون

قلنا نعم الى ميثاقكم ما دمتم بهِ ستعدلون

يا شيعة الحسين انتم قلاع الصبر واليقين

تستلهمون موقف الرجال من كربلا مدرسة النضال

يا شيعة الحسين


(12)

من السما لا يهبط الزعيم يصعد مسلوخا من الجحيم

ممزق الأشلاء بالسياط من قيدهِ معصمهِ كليم

وقلبهُ جمرٌ من الشعور منفجعٌ بالمحنةِ عليم

منخفضُ الجناحِ للطهور مرتفع الهام على الزليم

بالمؤمنين راحمٌ رؤوف بالظالمين عابسٌ جهيم

يعرف معنى الصبر بالأذى لا يعرف اللذة والنعيم

منطلق الوجهِ ببسمةٍ تبرى من ألطافها السقيم

يحكي إذا أشرق ثغرهُ الذر في عقودهِ نظيم

يشعُ في الحق بنظرةٍ كأنها سيفٌ من الضريم

في وجههِ نورٌ من التقى رغما على جراحهِ وسيم

لهُ من الحق محبةٌ في كل قلبٍ صادقٍ سليم

يرى بصهيون عدوهُ وخصمهُ شيطانها الرجيم

مثالهُ بالعصر لا يكن إلا خميني الهدى العظيم

وباقر الصدر ومن يكن للسبط في فردوسه نديم

والخامنائيُ فقيهنا وليس نرضى غيرهُ زعيم

فهذه صنائع الحسين مناهج السراط المستقيم

فيا بني شعبي تحذروا من كلِ مندسٍ لكم لئيم

يريد أن يكسب منصبا ويحتضيى بمنصبٍ كريم

مدعيا بباطن الأمور وظهرها من دونكم عليم

وهو حليفٌ للمعذبين يبدو لهم في الظاهرِ قصيم

يحدث الناس عن التقى لكنهُ بالشهوةِ بهيم

يدفعكم بوجهةِ الرجوع عن حقكم بفتنة النميم

فلا تداوو زمرة النفاق الا بسحق النعل بالأديم


يا شيعة الحسين كونوا من الفرقة حاذرين

معتصمين حبل ربكم محلقين حول رمزكم

يا شيعة الحسين


(13)

نسمو على الأمة فاخرين مذهبنا ولاء الطاهرين

معتقدين الحق فيهمُ وانهم ضمير المؤمنين

وبيعة الغدير حقهم يعقدها رقاب المسلمين

وثاني الثقلين ما بدا أولهُ قراننا المبين

لهم من التطهير عصمةٌ كانت بها عقول العارفين

وفلكُ نوحٌ في الحديث هم وباب حطة للتائبين

وحبهم لحب المصطفى وحبهُ لرب العالمين

فلزمة الإيمان أصبحت بحبهم وحبهِ أثنتين

والمصطفى في الخق سيدٌ وحاكمٌ قضاء النشأتين

وهم له روحٌ ولحمةٌ فما هو اعتذار المبغضين

فإن تكن مواليا لهم إياك ان تعزلهم بشين

ممتثلا لزين العابدين كونوا لنا دعاةً صالحين

شيعتنا بالناس فلتكن اعمالكم حسنى لكم وزين

لا تجمعوا الضرين بأسمنا الضر والاسلام خير دين

وتجرحوا الرؤوس بالسيوف وتدعوا حزنا على الحسين

فهذه شعائر الإلاه كونوا لها بالشرع محرمين

فالقامةُ موضوعةٌ لكم باطلةٌٌ من دس المبغضين

وبدعةٌ تفتقد الأصول ما عُرفت هدي الطيبين

وضرب زينب لرأسها حكايةٌ من المؤرخين

ولم تكن بمسندٍ صحيح مرويةً عن المُحدثين

أو عصبةٌ لم ينصروا الحسين فشققوا الرؤوس نادمين

ما هكذا يستخلص الدليل او تنهض الحجة باليقين

هذا كلامٌ ظاهرُ الهزال صاحبهُ زعيم المفلسين

خيانةٌ لنهج كربلا وقربة العباس واليدين

يجرح في معارك الجدال حجتنا قبال الحاقدين

وإننا بجهلنا نكون الى عدو ديننا مُعين

ان الحسين قائدٌ عظيم بل أعظم الهداةِ المُصلحين

فلم يرق صدرا دمائهُ بل كان ذاك ضد الظالمين

فلنغرق الأكفان بالدماء زحفا على اليهود الغاصبين

كفعلِ حزب الله في الجنوب هذا هو التطبير للحسين

يا شيعة الحسين كنتم وما زلتم مُنزهين

عن كل ما يشوبه الظلال أو كل ما حاد عن إعتدال

يا شيعة الحسين
 

العودة إلى قائمة القصائد المكتوبة

جميع الحقوق محفوظة لشبكة محبي و أنصار المهدي عليه السلام
© 1998 - 2006